«الإغاثة الإسلامية» تخصص 10 ملايين ريال كمساعدات للاجئين السوريين في لبنان

الأمين العام طمأن إلى أنها ستتواصل حتى نهاية الأزمة
جدة: نادر العبدالرحمن
أعدت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، برنامجا خصص لتقديم المساعدة لـ3500 أسرة سورية لجأت إلى لبنان، رصدت له عشرة ملايين ريال.

وقررت الهيئة إرسال معونة عاجلة لـ17 ألفا وخمسمائة شخص لجأوا إلى الأراضي اللبنانية منذ اندلاع الثورة في مارس (آذار) من العام الماضي، وذكر الدكتور عدنان بن خليل باشا، الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية، أن تلك المساعدات تتمثل في تقديم كميات من المؤن الغذائية والكساء، بالإضافة إلى الأدوية والخدمات العلاجية، بالتنسيق مع بعض المستشفيات والمستوصفات في مناطق جبل لبنان وبيروت وسهل البقاع الغربي والجنوب ومنطقة عرسال وبعلبك. وأضاف الدكتور باشا أن هذا المبلغ خصص للمساعدة لمدة شهر كامل قابل للزيادة طبقا لاحتياجات العمل الميداني، لا سيما أن الهيئة، من خلال مكتبها في العاصمة اللبنانية بيروت، تجري مسوحات ميدانية مستمرة للتعرف على أعداد اللاجئين وحجم احتياجاتهم، وبالتالي توفير كل أنواع المساعدات الممكنة، وذلك عبر الآليات والكوادر الإغاثية التي تملكها.

 

وأشار باشا إلى أن الهيئة تقدم مساعدات مماثلة من خلال مكتبها في العاصمة الأردنية عمان للاجئين هناك، وكانت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية قد قدمت في منطقة واد حال (شمال لبنان) ومناطق البقاع والمناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، مساعدات استفادت منها نحو 1700 أسرة، وهي سلال غذائية تزن الواحدة منها 30 كيلوغراما من المواد الغذائية المختلفة والصحية، تكفي لاحتياجات الأسرة مدة شهر كامل.

ودعا الأمين العام للهيئة المنظمات الإنسانية والخيرية المحلية والإقليمية والدولية إلى إغاثة اللاجئين السوريين، الذين شردتهم الاضطرابات السياسية الحالية داخل بلادهم إلى الدول المجارة مثل: لبنان، والأردن، وتركيا، وقال إن هذا العمل واجب إنساني يجب على الجميع التنادي للقيام به، مطمئنا إلى أن الهيئة ستواصل تقديم دعمها للاجئين السوريين أينما كانوا، حتى تنجلي الغمة التي اضطرتهم إلى التشرد واللجوء والهجرة والبحث عن الأمن والسلامة.