هيئة الإغاثة تؤكد: اختيار الملك سلمان بالشخصية الأقوى في العالم صادف أهله

أكدت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله) يحمل رصيداً ضخماً في كافة المناحي والأصعدة السياسية والإدارية والاقتصادية وسجلاً حافلاً من النشاطات العلمية والاجتماعية والإنسانية مما جعله يحظى بشعبية جارفة في العالمين العربي والإسلامي واختطفت الأنظار على المستوى العالمي بحنكته وجدارته منذ أن كان في مقتبل شبابه أميراً لمنطقة الرياض .. وقال الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب في تصريح صحفي بمناسبة اختيار مجلة (موريس) الأمريكية لخادم الحرمين الشريفين (حفظه الله) كأقوى شخصية في العالم العربي وضمن أوائل الشخصيات الأكثر نفوذاً في العالم لعام (2015م) وتصدره قائمة أقوى الشخصيات في محيط الدول العربية والشخصية الرابعة عشر عالمياً أن هذا الاختيار صادف أهله لاسيما وإنه اعتراف دولي بقوة القيادة السعودية .. وأضاف الطيب أن المملكة وبقيادته الرشيدة قدمت الكثير من الإنجازات العظيمة لدينه ووطنه وشعبه وأمته .. مشيراً إلى أنه وبجانب الحنكة والعقلية الفذة في كل المجالات العلمية والسياسية والاجتماعية فإن رصيده الكبير في مجال العمل الخيري والإنساني لا تخطئه العيون خصوصاً وإنه (حفظه الله) يحث الجميع على مثل هذه المبادرات الطيبة حيث قال (حفظه الله) بأنه ما يميز هذه البلاد هو حرص قادتها على الخير والتشجيع عليه وما نراه من مؤسسات خيرية في مختلف المجالات .. وبين الطيب أن تأسيسه للعديد من المؤسسات الخيرية منذ توليه لأمارة (الرياض) يؤكد على اهتمامه البالغ وحرصه الكبير بمجال العمل الإنساني ..
ولفت الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية أن خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله) بقدراته وإسهاماته الوفيرة في مجال العمل الخيري تمكن أن ينال العديد من الأوسمة والجوائز والدروع العالمية منها درع الأمم المتحدة لتقليل آثار الفقر في العالم ووسام البوسنة والهرسك الذهبي ووسام (سكتونا) الذي يعتبر أعلى وسام في الفلبين والوسام الأكبر الذي يعد أرفع وسام في جمهورية السنغال .. كما أن اهتمام مليكنا المفدى بالأعمال الإنسانية فتح الأبواب واسعة أمام كافة الجمعيات الخيرية في المملكة لتنطلق نحو آفاق أرحب وعلى رأسها هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التي تلقى كل أنواع الرعاية من قبل هذه القيادة الرشيدة وقد برزت جهوده (حفظه الله) في هذه الميادين بصورة واضحة وجلية أبان تقلده لرئاسة أكثر من (خمسين) جمعية وهيئة ولجنة في داخل البلاد وخارجها رغم مشغولياته ومسؤولياته الكبيرة ..