هيئة الإغاثة تزود مشروعات صحية بمعدات طبية في أفريقيا

زودت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي عدة مشاريع صحية تتبع لها في بعض دول القارة الأفريقية بكميات متنوعة من الأجهزة والمعدات الطبية حتى تتمكن تلك المشاريع من تقديم خدماتها العلاجية لآلاف المرضى في تلك الدول على أكمل وجه لاسيما وإن هذه الأعداد الكبيرة من المعلولين هناك لا يقدرون على توفير الأسعار الباهظة لقيمة العلاج للكثير من الأمراض المنتشرة في بلادهم مثل الملاريا والتيفود والبلهارسيا وغيرها من الأمراض المستوطنة ..

وأفاد الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب أن الهيئة وحرصاً منها على تأهيل تلك المشاريع الصحية دأبت على دعمها وتزويدها بمختلف المعدات الطبية وذلك بعون الله سبحانه وتعالى ثم بالدعم المادي المتواصل من قبل الشعب السعودي الكريم .. وأضاف أن الدول التي استفادت من هذه الأجهزة والمعدات هي السودان وتشاد ونيجيريا وبوركينافاسو وجزر القمر والسنغال فيما تمثلت المعدات الطبية والأجهزة في (6) من المجاهر وأعداد مماثلة من أجهزة الطرد المركزي الإلكتروني والتحاليل الكيماوية وخلاطات للمحاليل وساعات التوقيت وحوامل لأنابيب المعامل وأجهزة لتعقيم المختبرات وأخرى لتخطيط القلب والأشعة الصوتية وشفط السوائل وللتعقيم وكذلك أجهزة إلكترونية لسماع نبض الجنين ولقياس سكر الدم ولضخ الهواء وجهازين فحص للأشعة السينية وكذلك لتحميض الأشعة وجهاز واحد للموجات فوق الصوتية .. إضافة إلى عدد (12) من الأنابيب و(24) سماعة من السماعات الطبية و(6) جفت من جفت الولادة وأعداد مماثلة من أسرة الولادة وكشافات لغرف الولادة وميزان للأطفال وأدوات للجراحة وقاطع أبر للأسنان ومناظر لفحص الحلق وأخرى لقاع العين ..

تجدر الإشارة إلى أن هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية تقوم بتسيير وتشغيل أكثر من (23) مشروعاً صحياً في عدة دول آسيوية وأفريقية وأوروبية تشمل العديد من المستشفيات والمستوصفات والعيادات وتقوم أيضاً بإرسال وفود طبية في بعض الأوقات لإجراء بعض العمليات الجراحية في العيون أو القلب وغيرها من خلال اختصاصيين من الأطباء السعوديين الذين يتعاونون معها (تطوعاً) في مثل هذه الحالات ويتكبدون المشاق من وعثاء السفر في تلك الطرق البدائية ويعانون كثيراً للوصول إلى تلك القرى البعيدة في أدغال وأحراش بعض دول القارة الأفريقية وسفوح الجبال في بعض دول آسيا تاركين وراءهم حياة العيش الرغيد في بلادهم بحثاً عن  أجر الله سبحانه وتعالى وثوابه الوفير ..