هيئة الإغاثة تحذر من مغبة الانتشار المستمر لمرض سوء التغذية

حذرت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي من مغبة الانتشار المستمر لمرض سوء التغذية الذي يزداد يوماً بعد يوم في عدة دول فقيرة بقارتي آسيا وأفريقيا حتى أصبح من أكثر الأمراض فتكاً باوصال تلك المجتمعات الفقيرة لا سيما وإن (800) مليون شخص يعانون منه كما أن ربع أطفال العالم أصابهم التخلف في النمو العقلي والهزال الشديد من فرط (الجوع) الأمر الذي يدعو كافة المنظمات العالمية والإقليمية ذات الطابع الإنساني أن تقوم بدورها تجاه هذه الشعوب والعمل للحيلولة دون انتشار هذا (المرض). وأفاد الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب أنه ووفقاً للتقارير التي تلقتها من مكاتبها المنتشرة في بعض أرجاء العالم ومن بعض المنظمات الدولية فإن هذا (المرض) بات من أكثر الأمراض شيوعاً في العالم.. وأصبح يمثل كارثة كبرى تهدد الملايين من البشر وبالذات في وسط الدول التي تئن من وطأة الحروب الأهلية والصراعات العرقية والطائفية.. وأضافت التقارير أن هذه المعاناة وصلت بأولئك البشر إلى درجة عدم امتلاك الواحد منهم قوت يومه فأصبحوا يتضورون جوعاً من بينهم الملايين من النساء والأطفال والمسنين الذين لا يقدرون على مجابهة مل هذه الظروف العصيبة.. وأضاف الطيب أن تلك التقارير أكدت إن بعض تلك الدول التي أصابها القحط والجفاف والجدب من فرط تلك المآسي من الحروب باتت تعاني كثيراً من تلف المحاصيل الزراعية ونفوق الثروة الحيوانية والتي كانت تمثل في يوماً ما عصب الحياة.. لافتاً أن تلك الحروب التي ما زالت مستمرة في بعض الدول مثل اليمن وسوريا والسودان واريتريا وبروندي هي من أكثر الأسباب التي أدت إلى انتشار هذا المرض الفتاك.
وبين الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية أن الهيئة وبحكم سطوع نجمها في سماء هذه الأرض الطيبة وانطلاقاً من مبادئها الإنسانية تجاه هذه الشعوب لا تتوانى أبداً في تقديم مساعداتها المستمرة خصوصاً وإنها تجد الاهتمام المتواصل من قبل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي أمره وولي ولي أمره (حفظهم الله).. وكذلك الدعم المادي والمؤازرة من الشعب السعودي الكريم مشيراً إلى أنها تحتاج إلى المزيد من الدعم في مثل هذه الحالات المزرية أو الظروف الصعبة كما أنها وبحكم رئاستها للجنة الإغاثة العامة  بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة والتي تضم (23) منظمة أهابت بكافة تلك المنظمات أن تؤدي رسالتها الإنسانية على أكمل وجه حيال هؤلاء المنكوبين.