هيئة الاغاثة تساهم في توفير الفرص التعليمية لعشرات الالوف من أبناء الدول الفقيرة

ساهمت هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الاسلامي في توفير العديد من الفرص التعليمية والتربوية لعشرات الالوف من أبناء وبنات الدول الفقيرة في قارتي اسيا و افريقيا وبعض المسلمين في بعض الدول الاوربية التي اكتوت بنيران الحروب الاهلية وذلك عبر العديد من البرامج المتنوعة مثل تشيدها ودعمها وتسييرها لأكثر من (40) مؤسسة تعليمية مختلفة من معاهد وجامعات وكليات جامعية ومدارس في مختلف المراحل الدراسية من الروضة وحتى المرحلة الثانوية والسكن الداخلي وتوزيع الحقائب والمنح والاعانات وكفالة المدرسين والمدرسات . واوضح الامين العام للهيئة في تصريح صحفي بمناسبة اليوم العالمي للمعلم ان الهيئة ومن اجل هذه الغاية النبيلة قدمت منح واعانات دراسية لحوالي (500) طالب ينتمون لحوالي (30) جنسية في العديد من التخصصات العلمية مثل الدراسات الاسلامية والطب والهندسة واللغة العربية والعلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية بالإضافة الى كفالتها ل (30) مدرساً ومدرسة ومنسقا في (10) دول اسيوية وافريقية بغية دعمها وتسييرها لأكثر من (40) مؤسسة تعليمية منها (3) معاهد علمية في جنوب السودان تضم حوالي (4) الاف طالب وطالبة ومعهد ام القرى في ابادن بدولة نيجيريا وجامعة جالا الاسلامية في تايلاند وغطى هذا النشاط التعليمي للهيئة (12) دولة اسيوية هي الاردن وباكستان وبنجلاديش وتايلند وسوريا والصين والعراق وفلسطين ولبنان ونيبال والهند واليمن و (18) دولة افريقية هي اثيوبيا واريتريا وأوغندا وبروندي وبنين وغينيا كوناكري وكينيا ومالي ومصر وملاوي ونيجيريا و(3) دول في قارة اوروبا هي البانيا وبلغاريا ومقدونيا .
وبين الامين العام لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية ان الهيئة ومنذ بزوغ فجرها في سماء هذه البلاد الطاهرة اولت اهتمامها البالغ من الناحية التعليمية والتربوية تجاه الشعوب الفقيرة في كل انحاء العالم وذلك بفضل الله تعالى ثم بالدعم المادي والمعنوي المكثف من قبل الشعب السعودي الكريم لافتا ان هذه الجهود تركت اثرها الواضح في الحد من الفساد والجهل والتخلف واسهمت بالتالي في النمو الفكري والمعرفي لدى الكثيرين من اولئك الشعوب وبثت الكثير من النواحي التربوية والتعليمية والاخلاقية  والاجتماعية لاسيما وان جهود الهيئة في هذا المضمار شملت (المعاقين) تلك الفئة المحتاجة دوما للرعاية والاهتمام مؤكداً ان الهيئة مازالت تمنح هذا المجال اهتمامها البالغ وتقوم بدعم هذه المؤسسات التعليمية بالكتب والمقررات الدراسية والوسائل التعليمية والمختبرات ومعامل تعليم اللغات وتطوير مناهج تعليم العلوم الشرعية واللغة العربية واشار الامين العام للهيئة الى ان الهيئة ومنذ ان برزت في سطح الوجود قضايا الشعب السوري راحت تقدم دعمها المتواصل والمستمر لأبناء وبنات هذا الشعب المقهور والذين يتلقون تعليمهم في بعض المدارس بدول الجوار مثل الاردن ولبنان وتركيا .