(الإغاثة) تشيع (الفرح) في قلوب (الأيتام) و(الأمهات) من خلال الملتقى السنوي بمحافظة (جدة)

درجت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي من خلال مكتبها في محافظة (جدة) أن تقيم حفلاً سنوياً للأيتام الذين تكفلهم بالمحافظة وهو عبارة عن ملتقى يضم هذه الفئة الضعيفة مع كفلاءهم وذلك في أجواء تسودها المحبة والحنان لاسيما وإن مثل هذه الفئة المحرومة في أمس الحاجة لمثل هذه المودة والعطاء الإنساني المجبول على الرحمة والمودة ..
وأوضح الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب أن الهيئة ولإقامة هذا الملتقى كثيراً ما تختار الأماكن الراقية والجميلة مثل الفنادق الكبيرة أو الحدائق أو المتنزهات ذات الطابع الترفيهي والمزودة بكل أنواع الألعاب التي تليق مع هذه الأعمار بغية إدخال الفرح والسرور في قلوبهم الصغيرة .. وأضاف أن الملتقى يضم في حناياه أمهات الأيتام اللاتي يعبرن دائماً في مثل هذه اللحظات الجميلة عن سعادتهن الغامرة لرؤية أبنائهن وقد غمرتهم البهجة والفرح مشيراً إلى أنه يعد نموذجاً رائعاً للعمل الإنساني وحقق الكثير من النتائج المرجوة والتي تتمثل في إخراج الأيتام من عزلتهم ودمجهم مع المجتمع واكتشاف مواهبهم مما دعا الهيئة أن تتبارى سنوياً لإقامته منذ أكثر من (7) سنوات مضت ..
وبين الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية أن الهيئة تختار لإقامة الملتقى مواعيد خاصة مثل شهر رمضان المبارك ويكون اللقاء في أجواء مفعمة بالسرور يتناولون فيها وجبة الإفطار مع توزيع الهدايا بجانب إلقاء كلمات معبرة تشوبها الشكر والثناء مثل كلمة تلقيها (أم) نيابة عن الأمهات و(يتيم) نيابة عن الأيتام و(كفيل) نيابة عن الكفلاء بجانب كلمة الهيئة التي يلقيها أمينها العام .. يذكر أن الملتقى السنوي السابع كان قد أقيم في ملاهي الشلال على كورنيش جدة استضافه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه في أمسية رائعة عبرت خلالها الأمهات الأرامل عن تقديرهن الخالص لجهود الهيئة في هذا المضمار والدعم الكبير الذي يلقاه الملتقى من المحسنين وأهل الخير في بلادنا الحبيبة خصوصاً وإن مثل هذه المناسبة العظيمة هي من أكثر المناسبات التي تشيع الدفء والحنان في قلوب هؤلاء الصغار الذين يتلمسون كثيراً لمثل هذه الأحضان الدافئة ..