top_menu top_menu_01 2 top_menu_01 3 top_menu_01 4 top_menu_01 5 top_menu_01 6 top_menu_01 7 top_menu_01 8 top_menu_01 9 top_menu_01 10 top_menu_01 11 top_menu_01 12 top_menu_01 13 top_menu_01 14 top_menu_01 15 top_menu_01 26

نص المؤتمر الصحفي لسعادة الأمين العام د. عدنان بن خليل باشا بمناسبة حفل السفراء

الأحد 17 شوال 1431هـ
بفندق الخزامى
الرياض


بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني في هذا اللقاء المبارك أن أرحب بكم جميعاً وأجدها فرصة  طيبة للقاء بكم والتعريف بأهمية اللقاء الذي سيقام غداً على شرف السفراء المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية.
هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية كما تعلمون هيئة دولية أنشئت تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي  في عام 1399هـ وصدر مرسوم ملكي بالموافقة على إنشائها وهي تعنى بالأعمال الخيرية والإنسانية في العالم بصفة عامة والعالمين العربي والإسلامي بصفة خاصة، وكما تعلمون فإن موطن الكوارث والنكبات والصراعات والاضطرابات في كثير من الأحيان هو العالم العربي والإسلامي،لظروف كثيرة اجتماعية وإنسانية واقتصادية وبالتالي كانت هناك الحاجة كبيرة وماسة لإنشاء هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وغيرها من المنظمات المشابهة لسد الحاجة والنقص الذي أعترى هذا العالم العربي والإسلامي لتقديم المساعدات الخيرية والإنسانية للمناطق المنكوبة.


وإذا أردنا أن ندلل بالإحصائيات على الثغرة الكبيرة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي جراء الثالوث البغيض الجوع والفقر والمرض، أضف إلى ذلك الظروف المعاصرة التي جدت في العالم، فسنجد أن هذه الإحصائيات الهامة والتي تصدر تباعاًَ من وكالات الأمم المتحدة تشير إلى أن عدد الجياع في العالم بلغ مليار شخص، أي أن ثلث سكان العالم يتضورون جوعاً، وأكثر من نصف سكان العالم يعيشون على أقل من دولارين، وعدد النازحين في العالم بلغ 200 مليون نازح، وعدد المشردين داخلياً يبلغ 26 مليون مشرد، والأمراض تفتك بـ 35 ألف طفل يومياًَ.


وإذا تحدثنا عن الأهداف التي أطلقتها الأمم المتحدة  في مؤتمر الألفية العالمي عام 2000م  والتي كان من أهمها، تجسير الفجوة  لمن يعيش على دخل يقدر بأقل من دولار واحد  يومياً،وأن تقوم الدول الغنية بمساعدة الدول النامية للتقليل من عدد الذين يبلغ دخلهم اليومي أقل من دولار واحد. إلا أنه وبعد مضي عشر سنوات على هذه الألفية وتلك الوعود لم يتحقق حتى الآن إلا شيء متواضع  لم يبلغ حتى النسبة الأدنى لتقليل حدة هذا الفارق الكبير في المستوى المعيشي  بين غالبية تتضور جوعا وأقلية تعيش رفاهاًَ مضطرداً وبما يعبر عن الواقع الأليم للعالم.


إن العبءَ ثقيل على منظمات القطاع  المدني وقطاع الأعمال الخيرية والإنسانية ، وبالتالي فإن تيسير مهام منظمات القطاع المدني وتقديم التسهيلات اللازمة لهاو تعضيدها ومساندتها هو ضرورة حتمية وواجب على الجميع كي يؤدي دوره الخيري والإغاثي بطريقة انسيابية سلسة دون  صعوبات أو عقبات لذلك فكرت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية أن تدعو في حفل جماعي  أصحاب السعادة السفراء المعتمدين في المملكة العربية السعودية في الرياض ، كي تطلعهم على أعمالها وبرامجها بعد مسيرة بدأت منذ ثلاثين عاماً ، أمدتها برصيد هائل من الخبرات المتنوعة أكسبتها القوة  والمنعة والمناعة كي تستمر في عملها الخيري والإنساني وأن تحاول بإمكاناتها بعد توفيق الله عز وجل ودعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني والحكومة السعودية والشعب السعودي الكريم الذي حمل كل العبء في سبيل دعم هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وتمكينها من تقديم رسالتها الخيرية والإنسانية ، وبذلك تمكنت الهيئة ولله الحمد والمنة والفضل ممارسة نشاطها من خلال برامجها الثمانية المتعددة ووصلت الى أكثر من  88 مليون نسمه خلال هذه المسيرة المباركة  الطيبة، وفق الإحصائيات تعضد كلامي وإذا أردت أن يكون كلامي أكثر تحديداً، فقد استفاد أكثر من 88,567,103 أفراد في العالم ما بين مريضٍ وفقيرٍ وجائعٍ ومسكينٍ ومضطهدٍ ومحرومٍ من خدماتها، واستطاعت برامج الهيئة الثمانية أن تصل إليهم بفضل الله وبقوته وتوفيقه ثم بدعم كريم من حكومة خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي الذي تحمل كل العبء والثقل في أن تصبح هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية من أكبر المنظمات الخيرية والإنسانية والإسلامية في العالم كما أسلفت، فهي كبيرة بحجم أعمالها وانتشار برامجها ، الكبيرة بشمول برامجها لمختلف المجالات التنموية في العالم  سواء كانت صحية أو تربوية أو اجتماعية أو اقتصادية، واستطاعت أن تغطي هذا الجزء الكبير من العالم ، عبر مكاتب بلغت 43 مكتباً حول العالم ، وبالتالي فإن العبء ثقيل ويحتاج إلى مؤازرة ومساعدة ومساندة لشرح وتبيان أهداف الهيئة وطبيعة برامجها المتعددة بعد أن تبنت عبر جمعيتها العامة و مجلس إدارتها خطة إستراتيجية على مدى العشرين عاماً القادمة تمت صياغتها عبر ورش عمل شارك فيها أكثر من مائة شخصية من مختلف أنحاء العالم وعديد التوجهات والتخصصات وأعدها مركز الدراسات والبحوث بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، هذه مقدمة في بداية هذا المؤتمر الصحفي وأشكركم على حضوركم وأجدد التقدير لاهتمامكم بالهيئة ومشاريعها إعلامياً.

وافتح المجال للأسئلة لمن يريد الاستفسار عن أي نقاط لم أتطرق إليها في حديثي أو مرت بعجالة أو باختصار شديد

( نواف عافت من جريدة عكاظ )
س:   سعادة الأمين : ما هو سبب دعوتكم للسفراء غداً هل هو لطلب الدعم ؟وماهي مصادر دخل الهيئة ؟
ج: هذا الحفل تعريف بأنشطة الهيئة وبرامجها الاغاثية بعد مضي هذه المدة الطويلة على إنشاء الهيئة ودعمها، وكما أسلفت فقد تحمل هذا الدعم المادي والمعنوي الشعب السعودي الكريم منذ بداية أنشاء الهيئة وحتى اليوم، وهو دعم كريم من المملكة وشعبها الكريم ، نحن لانرمي من هذا الاحتفال بالسفراء وتكريمهم طلب الدعم ، فالدعم متاح ومتوفر من  الشعب السعودي ،ولكننا نريد إقامة جسور من التعاون المشترك والتفاهم مع السفراء لاسيما ونحن نعمل في 43 دولة ومعظم المدعوين سفراء لدول تقدم لنا تسهيلات معنوية وإدارية بوجود مكاتب لنا في تلك الدول مرخص لها بالعمل ومطالبة بتقديم تقارير عن نشاط الهيئة الخيري والإغاثي ، فهو لقاء تعارف بيننا  لكي يكون لدى هؤلاء السفراء فكرة كاملة عن أنشطة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في دولهم ، أيضا سنقدم لكل سفير دوله نعمل بها ملفاً خاصاً عن نشاط الهيئة في دولته موثقاً بالأرقام والإحصائيات ، فالسفراء المعتمدون لدولهم بالمملكة تربطنا بهم علاقة سابقة ليس أقلها إعطاء تأشيرات لمنسوبي الهيئة ، لكن العلاقة الوثيقة في الميدان تقوم  بين مكتب الهيئة داخل الدولة مع الجهة التي ترخص للعمل، وغالباً ما تكون وزارة الداخلية ووزارة العدل والشئون الاجتماعية ، وبالتالي فإن السفير هنا لا يكون على علم بنوع النشاط الذي تمارسه الهيئة في دولته ، لذا فإن هذا الاحتفال مناسبة لتعريف السفير بحقيقة ونوعية وحجم هذا النشاط الموجود ،ونود أن يكون السفير بمثابة الخبير بنشاط الهيئة في دولته بحيث يسهّل لنا ويختصر المسافة عندما يسمع عن الهيئة ويساهم في تسهيل منح تأشيرة لدولته عند ذلك يكون الأمر أكثر تيسيراً أو إقناعاً مما لو كان الأمر يبدأ  منذ مراحله الأولى.
أما فيما يخص مصادر تمويل هيئة الإغاثة الإسلامية فهذه مذكورة في النظام الأساسي وهي ولله الحمد وبعد هذه السنين الطويلة من العمل تعتمد ميزانية الهيئة على ما تستحقه برامجها الاجتماعية أو الصحية أو التعليمية،ولله الحمد لأذيع سراً أنه بعد مسيرة مباركة في مجال الأوقاف ، استطعنا بعد حمد الله أن نعتمد على جزء طيب من ريع سنابل الخير لتمويل برامج الهيئة إضافة الى ريع الاستثمارات والتي نشطت فيها هيئة الإغاثة منذ عام 1408هـ ، فنحن نعتمد بعد الله عزوجل على هذه المصادر لتمويل مشاريعنا أصافة الى مصادر الدخل الذاتي لمشاريعنا  وبرامجنا الصحية والتعليمية في كثير من الدول الخارجية .


( تركي العمري ) من جريدة الرياض


س : د. عدنان ، هل الدعوة قدمت للسفراء الذين توجد مكاتب للهيئة بدولهم ؟،وهل هناك عقبات واجهتكم  في الفترة الأخيرة ودعتكم لمد جسور التعاون مع السفراء ؟وهل منطقة الخليج مازالت بحاجة للعديد من  المؤسسات والجمعيات الخيرية ؟
ج: شكراً لكم وأكرر  الشكر لصحيفة الرياض لاهتمامها بهذا الحدث، والدعوة  وجهت لكل السفراء المعتمدين في المملكة ومن ضمنهم سفراء الدول التي للهيئة فيها مكاتب وأنشطة، وهدفنا من دعوة الجميع الرغبة في التعارف وشرح أهداف وبرامج الهيئة ، ونهدف بحول الله إلى دعوة جميع قناصل الدول في حفل تعريفي آخر سيكون في جدة وهو كما قلت لمد جسور التعاون والتفاهم  ، والعالم يحتاج إلى وجود القطاع المدني والأهلي والخيري  كمساهم وشريك في عمليه التنمية المستدامة في كل الدول ، والقطاع الأهلي ليس قطاعاً متطفلاً أو هامشياً في صنع التنمية المستدامة في الدول النامية فهو يسهم في تحقيق أهداف الألفية الثمانية، ونحن في القطاع الأهلي نعتقد بأن المثلث الذي يقوم على القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة يساهم مساهمة مشتركة في عملية البناء والتنمية في كل الدول سواء أكانت دولاً فقيرة أم غنية.


أما السؤال الثاني عن وجود عقبات أو صعوبات دعت الهيئة لتنظيم هذا الحفل، فالهيئة تعمل في الكثير من الدول النامية وتواجه صعوبات متعددة ومنها صعوبة المواصلات على الأقل وبالتالي نضطر إلى تقديم إغاثة عاجلة أو الوصول إلى مناطق نائية وإلى تكبّد المشاق وتحمل تكاليف غير منظورة للوصول إلى هذه الفئات ، وهذه إحدى العقبات التي تواجهنا ، أما عن العقبات الأخرى فهناك تخلف في التواصل سواء عبر الانترنت أو الفاكس أوسائل الاتصالات الحديثة لانقطاع الكهرباء المستمر ، وهناك صعوبة ثالثة تنجم في موضوع البنوك  ففي بعض هذه الدول  لاتطبق الأنظمة الحديثة والمتطورة في إصدار الشيكات ، فنحن نعاني مشكله كبيرة في إصدار شيكات الأيتام المكفولين لدى الهيئة ، فالهيئة تعتمد على إصدار الشيك باسم اليتيم أو معيله، واستطعنا تعميمه في بعض الدول ولكن في بعض الدول ولوجود صعوبات لوجستية لم نستطع تحقيق هذا الضابط المالي والإداري لنضمن وصول الكفالة أو المساعدة لمستحقها فعلاً وأن يقوم هو بصرفها، فضلا عن معوقات فتح حسابات بنكية للأيتام  حيث يتطلب ذلك الأمر رسوماََ بنكية لا نود تحميلها الأيتام وبالتالي تتحملها الهيئة وهذا الأمر يسبب في ارتفاع في قيمه الكفالة، وقس على ذلك من الصعوبات الأخرى كموضوع توفير الحماية والأمن لمندوبي الهيئة في الوصول إلى مناطق نائية لتقديم العون  فضلاََ عن بطء اتخاذ القرار في بعض هذه الدول عند إصدار التراخيص أو الاطلاع  على التقارير التي تقدمها الهيئة، كل هذه الظروف  لا تواجه الهيئة وحدها بل كل المنظمات الخيرية وتواجهنا صعوبات في إدخال المواد العينية والغذائية ،فهناك العديد من الدول تمارس فرض رسوم جمركية على المواد الإنسانية، وأيضا هناك صعوبات تواجهنا في الاستجابة لرغبة الهيئة في توصيل المعونة مباشرة إلى المستحق بدون وسيط ونتعب في ذلك كثيراً ونحن في أدبياتنا ولوائحنا لا نسمح بذلك وأنظمتنا تشدد على أننا نسلم هذه المساعدة وبأنفسنا ومباشرة .أيضا كان لنا اختلاف مع بعض الأوساط في موضوع أن الإغاثة هي تسمين أم تنمية لهذا الضعيف أو المسكين ، بمعنى أننا نحاول أن نطوره من طاقة معطلة إلى طاقة إنتاجية ونزرع فيه الأمل ليكون عنصراً فعالاً ومنتجاً في المجتمع  ،

كل هذه الأمور مفاهيم نحاول بثها في أوساط المنتفعين والمستفيدين من خدمات الهيئة وبالتالي نلاقي بعض الصعوبات والمقاومة في هذا المجال ، وليست ذات علاقة مع الحكومات ولها علاقة بالأوساط التي تتعامل مع القطاعات الشعبية، وقد تعلمنا من هذه الصعوبات الشيء الكثير وزادت خبرتنا وخبرة متطوعينا وموظفينا في التعامل معها، وأصبح لدينا لقاح لتجاوز العقبات ولا نتراجع أو نكسل بل يزيدنا ذلك إصرارا على مواصلة العمل.
أما فيما يخص المنظمات الأهلية الخيرية في الخليج ، فإنني هنا أشيد بمبادرة خادم الحرمين الشريفين لإنشاء مؤسسة خادم الحرمين الشريفين للأعمال الخيرية والإنسانية وأرى فيها عضداً وسنداً كبيراً لمنظماتنا الخيرية سواء كانت منظمات محلية أو دولية كهيئة الإغاثة الإسلامية  العالمية وأن تكون المملكة هي دولة المقر والمعين بعد الله لأداء رسالتها الخيرية ، وأقول بأن القطاع الأهلي والخيري والإنساني شريك على قدم المساواة مع القطاع الخاص في بناء التنمية المستدامة في كل دولة من الدول ، وإن دور المنظمات الخيرية والإنسانية هو معاضد ومساند للدور الحكومي في مجالي الغوث والتنمية ،، وليس المهم العدد ولكن الأهم التخصصات والأنظمة والفعاليات التي تمكن من ممارسة دورها بطريقة مهنية وكفاءة عالية.

(خالد من جريدة المدينة)
س : سعادة الأمين العام شكراً على دعوتنا لهذا اللقاء ، لدي سؤال حول أن هناك عدداً من المؤسسات الخيرية واجهت اتهامات حول الإرهاب ، كيف واجهت الهيئة هذه التهم ، وهل هذا الحفل للرد على مثل ذلك ولتحسين صورة الهيئة؟،وأود أن تذكر لنا  معلومات عن ميزانية الهيئة ؟


ج : قضية الإرهاب طالت الكثير من المنظمات والأفراد والكثير من المؤسسات الخيرية سواء في الداخل أو الخارج، ولقد مضى على هذا الأمر عشر سنوات وأؤكد لكم بأنه لم يصدر أي حكم قضائي يدين أي منظمة أو فرد بهذه التهم والتي انطلقت من الأحداث الرهيبة التي حصلت في نيويورك والتي يشجبها كل عاقل وكل محب للسلام ، الهيئة تعاملت مع هذا الأمر بعقلانية وموضوعية شديدة جدّا وعالجت الموضوع من وجهتين ، الأولى توكيل محامين لها لتفنيد هذه التهم  بالوثائق والإحصائيات والأرقام والوقائع وهذا ما حصل في أمريكا والفلبين وسويسرا.


الجانب الأخر الذي انتهجته الهيئة هو الاستمرار في أداء رسالتها حول العالم ليس من باب التحدي لكن من أجل تغطية الاحتياجات الإنسانية سواء كانت خدمات صحية أو اجتماعية أو إغاثة عاجلة وكل هذه الاحتياجات تنتشر في العالم  وتحتاج إلى تواجد منظمات خيرية مثل هيئة الإغاثة، وكثيراً ما سمعنا عن ترحيب واهتمام بالغ بوجودنا في هذه الدول ويشيرون علينا بممارسة العمل فهم يتفهمون دور الهيئة ورسالتها.
بل أن بعض مكاتب الهيئة افتتحت بعد هذه الأزمة في بعض منا طق العالم ، مما يدل على أن الدور الإنساني الذي  تقوم به الهيئة مطلوب، فتواجدنا في أي منطقة ليس رفاهية أو لبعد أعلامي أو للمزايدات بل هو تواجد للاحتياج ، فطالما أن هناك احتياج ستجد الهيئة بإذن الله.


موضوع الميزانيات السنوية للهيئة تتفاوت بحسب برامجها والاحتياجات ، وعلى ما يصل إلينا من مكاتبنا الخارجية من تقارير وكل الصعوبات التي ذكرتها سابقا تؤثر وبلا شك على حجم الميزانيات ،ولكن في عموم الحال نجتهد في التسديد والمقاربة وتلبية أهم الاحتياجات الأساسية ولو أشيع بأن المنظمات الخيرية ستنهي الفقر في العالم فهذا  كلام غير صحيح ، فنحن بكل طاقاتنا وإمكانياتنا لانستطيع أن نسد إلا ثغرات بسيطة لأننا منظمة شعبية ، واحتياجات العالم كبيرة وكما قرأت عليكم فإن مليار جائع في العالم لايمكن لدول أن تسد هذا الاحتياج فما بالك بمنظمات خيرية ، والدول الغنية حتى الآن وبعد مضي عشر سنوات من إطلاق أهدف الألفية الثمانية لم تحقق الحد الأدنى من هذه الأهداف ، وأنا أشدد على أن التكامل ضروري ومهم بين أضلاع المثلث الثلاثة للتقليل من فجوة أوزون الفقر والجوع و المرض .


وأؤكد لكم بأن هذا اللقاء كان من أهدافنا ومنذ وقت طويل لأنه كما تعلم الاجتماع والتواصل يغني عن الكثير من التقارير المكتوبة ،كذلك الأفلام القصيرة والمركزة تتحدث بالوقائع والأرقام وتلقي الضوء على جهود الهيئة وبشكل مكثف، وأعتقد أن فيلماً مدته 10 دقائق مناسب لسعادة السفير  وأفضل من قراءته لمائةً صفحة ، وأؤكد هنا بأن هذا اللقاء ليس لقاءً مؤقتاً وإنما سيستمر سنويا مع السفراء وهو بمثابة لقاء تعريفي سنوي بكل نشاط جديد للهيئة.
س : هل سيتم دعوة الداعمين لبرامج الهيئة وأعمالها خلال هذا الحفل ؟
ج :موضوع الحفلات موضوع قديم في الهيئة وأذكركم بحفلات هيئة الإغاثة الإسلامية (سنابل الخير) والتي يرعاها أصحاب  السمو أمراء المناطق ، فكان التركيز على التعريف بأنشطة الهيئة وبرامجها لرجال الأعمال والمهتمين بالعمل الخيري ولرجال الدولة، اليوم أحببنا أن نشرك السفراء معنا في هذا الأمر وهذا الحفل لن يقتصر الحضور فيه على السفراء فالدعوة وجهت لرجال الأعمال والوزراء وأعضاء مجلس الشورى والإعلاميين، ويسرني أن أتيح لكم الفرصة لمعرفة انطباعاتكم عن الحفل من خلال استمارة تقويم ستوزع عليكم غداً.
شكراً للجميع ،،

footer_menu_01 footer_menu_01 16 footer_menu_01 17 footer_menu_01 18 footer_menu_01 19 footer_menu_01 20 footer_menu_01 21 footer_menu_01 22
footer_menu_03 footer_menu_03 29 footer_menu_03 30 footer_menu_03 31 footer_menu_03 32 footer_menu_03 33 footer_menu_03 34 footer_menu_03 35