top_menu top_menu_01 2 top_menu_01 3 top_menu_01 4 top_menu_01 5 top_menu_01 6 top_menu_01 7 top_menu_01 8 top_menu_01 9 top_menu_01 10 top_menu_01 11 top_menu_01 12 top_menu_01 13 top_menu_01 14 top_menu_01 15 top_menu_01 26

هيئة الإغاثة تحذر من خطورة ارتياد الأطفال لبعض الأعمال الشاقة

    حذرت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي من خطورة العمل المبكر للأطفال في مهن لا تتلاءم مع أعمارهم مما يؤدي إلى الابتزاز بهم في تجارة المخدرات أو العمل في جمع النفايات وخدمة المنازل وبالتالي تعرضهم للعنف البدني في مثل هذا العمر المبكر لاسيما وإن الإحصائيات تشير إلى وجود أكثر من (300) مليون طفل دون الرابعة عشر في أنحاء العالم يعملون بسبب الفقر والجوع والظروف القاسية لبعض الأسر التي تعاني من الفاقة.    
   وقال الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب أن هذه الظاهرة التي يعاني منها الكثيرون من أطفال الدول الفقيرة فوتت عليهم فرص التعليم والتربية القويمة في محيط الأسرة واوقعتهم في الكثير من المعاملات الصعبة التي هي من شأنها إهدار القيم الإنسانية في نفوس هؤلاء الصغار الذين ومن فرط هذه المعاملات افتقروا لصفات الإنسان السوي.. ودعاهم إلى ارتكاب بعض الجرائم والتخلف عن ركب أقرانهم الذين يجدون العناية في ظل الاهتمام الأسري.. وأضاف أن أعداد كبيرة من الأطفال ورغم التفوق الدراسي غادروا حجرات الدراسة لينخرطوا في أعمال يدوية بسبب اليتم ومن أجل إعالة الأمهات والصغار والصغيرات من الأشقاء والشقيقات. مشيراً إلى أن طبيعة بعض المهن التي يرتادونها فتحت لهم أبواب الانحراف. داعياً المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية أن تتبنى مثل هذه القضية بقدر كبير من الاهتمام بغية انقاذ هذه الفئة المحرومة من براثن الضياع.. مبيناً في نفس الوقت على ضرورة وأهمية عقد مؤتمر دولي لمناقشة هذه القضية وإيجاد السبل الكفيلة لمعالجتها. خصوصاً وإن العديد من الدراسات الاجتماعية والصحية في هذا الصدد أكدت بأن الأعمال الشاقة للأطفال في بعض المجالات قد جلبت لهم الكثير من الأمراض الجلدية وأمراض الجهاز الهضمي والعصبي والتنفسي وأمراض الغدد الصماء مع ضعف التغذية وفقر الدم.
   وبين الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية أن الهيئة وللمساهمة في إيجاد بعض الحلول الناجعة لهذه الظاهرة وحسب إمكاناتها المتاحة قد تبنت بعض المشاريع التي من خلالها يمكن إنقاذ هؤلاء الأطفال من بينها إنشاء (20) مركزاً ومعهداً في شتى مجالات التعليم المهني في بعض دول قارتي آسيا وأفريقيا مثل الحدادة والكهرباء والنجارة وغيرها.. بجانب جهودها في مجال تقديم العديد من الخدمات التعليمية لأبناء الأسر المحتاجة من خلال دعم وتشغيل وتشييد بعض المؤسسات التعليمية وكفالة المعلمين وتقديم المنح الدراسية والإعانات الطلابية وتأمين الكتب والمقررات الدراسية والوسائل التعليمية والمختبرات والمعامل اللغوية واستفاد من هذه الخدمات منذ إنشاء الهيئة حوالي (3) ملايين طالب وطالبة وبلغ عدد المدرسين المكفولين لديها حوالي (6) آلاف مدرس وعدد المؤسسات التعليمية (3) آلاف مؤسسة إضافةً إلى كفالتها لأكثر من (90) ألف يتيم ويتيمة.         

footer_menu_01 footer_menu_01 16 footer_menu_01 17 footer_menu_01 18 footer_menu_01 19 footer_menu_01 20 footer_menu_01 21 footer_menu_01 22
footer_menu_03 footer_menu_03 29 footer_menu_03 30 footer_menu_03 31 footer_menu_03 32 footer_menu_03 33 footer_menu_03 34 footer_menu_03 35